القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر المواضيع

كيفية كتابة مقال - خطوات ونصائح مهمة لكتابة مقال احترافي

كيفية كتابة مقال -  تعرف على الخطوات والنصائح لكتابة المهمة مقال احترافي

كيفية كتابة المقالات - خطوات ونصائح لكتابة مقال احترافي

تعلم كيفية كتابة المقالات هو من الأمور المهمة التي يجب على أي شخص إجادتها، وذلك بسبب الاستخدامات المتعددة للمقالات فيمكن استخدامها من خلال عدة طرق،

مثل: كتابة المقالات التسويقية والثقافية والرياضية والسياسية، هناك الكثير من المجالات التي تكون فيه المقالة جزءاً رئيسيا،  فالمقالات تشكل احد أهم وأفضل الطرق لطرح فكرة ما أو تصور عن موضوع ما.

في الحقيقة أن كتابة المقالات هو أمر ممتع ومن الطبيعي أن نرى بعض الأشخاص يكتبون مقالات لأنفسهم في مذكراتهم الشخصية ومن المرجح أن لا تكون لديهم أي نية لمشاركتها مع الآخرين.

ولكن هذا يعطينا فكرة عن المتعة الموجودة في كتابة المقالات، وبشكل عام سواءً كنت طالبا أو مسوقا أو معلما أو حتى موظفا في وظيفة اعتيادية،

دعني أجزم أنك ستحتاج إلى كتابة مقالة ما في وقت من الأوقات، وهذا الموضوع سوف يساعدك على التعرف على كيفية كتابة مقالة معبرة وواضحة ومفيدة لقرائك تتمكن من خلالها من إيصال فكرتك.

مهارة كتابة المقالات من المهارات المفيدة للغاية سواءً في مجال العمل أو التعليم أو حتى المجال الشخصي وتطوير الذات لذلك من المهم تعلمها وإعطائها حقها من الوقت.

ما هو المقال

المقالة هي نص إنشائي عادة ما يكون قصيرا ويكون حول موضوع معين،  تكتب المقالة بأسلوب بسيط ومفهوم يسهل على القراء تلقي المعلومة أو الفكرة التي يتم مناقشتها.

ويستخدم كاتب المقالات مهاراته الإبداعية في الخروج بنصوص تساهم بشتى الطرق في إقناع القارئ بالفكرة أو الموضوع التي يتحدث عنه من خلال توضيح البراهين والحجج المنطقية.

تستخدم المقالة أيضا في النقد فهي تشكل أحد أكثر الأساليب استخداما في النقد سواءً المجال الرياضي أو السياسي ونراها أيضا حاضرة في المجال الأكاديمي بشكل كبير.

ما هي مكونات المقال

هناك مكونات للمقالة لا تكتمل بدونها وهي:

1- العنوان

عنوان المقالة وهو أحد الأمور المهمة التي يجب عليك اختيارها بطريقة معبرة وواضحة فمن خلال العنوان سيتحدد مصير المقالة إما أن يقرأها القارئ أو يتركها.

ولذلك يجب عليك استغلال العنوان بأفضل من خلال استخدام الكلمات الرنانة والمشوقة التي تثير فضول القارئ وتجعله يتشوق لقراءة مقالتك.

2- المقدمة

المقدمة وهي التي ستكتب فيها فقرة تمهيدية للقارئ ليتعرف على محور الفكرة التي أنت بصدد الكتابة عنها، المقدمة يجب أن تكون مفيدة وتلخص محتوى المقالة بشكل مبسط من دون تعمق.

كذلك من المفيد أن تستخدم في مقدمة مقالات أسلوب التشويق للقارئ أو من يمكنك أن تطرح سؤالا عن الموضوع، طرح سؤال واحد ربما يكون كافيا في التعريف والتمهيد لمحتوى المقالة.

3-جسم المقال

جسم المقالة وهو الجزء الأهم من مقالتك فمن خلالها سوف تتمكن من شرح فكرتك وطرح حججك في محاولة إقناع الزائر بها، ولذلك يجب أن يكون جسم المقالة مقسما بطريقة جيدة،

سواءً من ناحية السياق أو ترابط الأفكار، حيث أنهما من الأمور الضرورية التي يجب عليك الاهتمام بها للخروج بمقالة جيدة ومترابطة وغير متفككة في شتى الاتجاهات.

هناك العديد من الأشكال لجسم المقالة منها ما تكون مقسمة إلى مواضيع فرعية وفقرات ومنها ما يكون عبارة عن فقرة وموضوع واحد مترابط.

وتختلف هذه الأشكال بناءً على المكان الذي تنوي النشر فيه، فعلى سبيل المثال إذا كنت تنوي النشر من خلال صحيفة ما فجسم المقالة المناسب في هذه الحالة هو الذي يحتوي على عنوان واحد وفقرة واحدة.

أما إذا كنت من أصحاب المواقع والذين يدونون فيها حينها ستحتاج إلى شكل آخر من أجسام المقالة وهو الذي يحتوي على عدة عناوين فرعية ولكل عنوان مقالة مصغرة فرعية، وأقرب مثال هو هذا المقال الذي تقرأه.

4- الخاتمة

الخاتمة وهي قسم ذد يراه البعض غير ضروري والبعض الآخر يراه ضروريا للغاية ولكن بشكل عام فإنه من الممكن الاستغناء عن الخاتمة في حالة كانت المقالة قصيرة أصلا مثل المقالات التي نراها في الصحف.

ولكن إذا تحدثنا عن المقالات التسويقية على سبيل المثال فإن الخاتمة هي  شيء ضروري للغاية وهي القسم الذي سيتيح لك أن تقوم بتلخيص أفكارك وحججك التي كتبتها بشكل مفصل في جسم المقالة.

ومن خلالها يمكنك أيضا زيادة الفرصة في تحويل القارئ إلى عميل، أو إلى أي صفحة أخرى لها ارتباط بالمقالة التي قام بقراءتها، لذلك يجب عليك معرفة ما هو الهدف من مقالتك وكتابة خاتمة مناسبة.

لماذا يجب عليك تعلم كيفية كتابة المقالات

كتابة المقالات هو شيء قديم وقد يصح ذكر أنه بدأ منذ ظهور الكتابة ومع مرور الوقت أصبحت كتابة المقالات من الأمور المطلوبة خصوصا في الصحف اليومية والمجلات وما شاكل ذلك.

ولكن مع ظهور الانترنت وتطوره أصبحت المقالات من أكثر الأمور طلبا حيث أصبح بالإمكان لأي شخص لديه اتصال أن يكتب مقالاته وينشرها ليقرأها آلاف الأشخاص حول العالم.

واستمرارا لهذا السياق أصبح أصحاب المواقع يبحثون عن كتاب لكتابة مقالات ينشرونها على مواقعهم، وبالتالي أصبحت مهارة كتابة المقالات تحصل على طلب مرتفع ومازال يرتفع إلى يومنا هذا، ففي النهاية أغلب المواقع تعتمد على نشر المقالات للحصول على الزوار.

أنت ككاتب مقالات تستطيع أن تحصل على حصتك في السوق المتنامي والحصول على وظائف ومهام لكتابة مقالات مقابل أجرة معينة.

أيضا تستطيع أن تبدأ موقعك ومشروعك الخاص فقط بتحليك بمهارة كتابة المقالات التي سنتعرف عليها كيفيتها في هذا الموضوع، مهارة الكتابة هي أحد أهم المهارات التي يجب على أي شخص أن يهتم بها و ينميها، فمتطلبات هذا العصر كثيرة وليس أقلها إتقان كتابة المقالات.

وبكل اختصار عند تنمية مهارة الكتابة بالشكل المطلوب فإنها من الممكن أن تتحول إلى مصدر دخل إضافي يمكنك الاستفادة منه، وإذا كنت تجيد لغات أخرى فإن مصدر الدخل المترتب على هذه المهارة سوف يكبر وينمو خصوصا إن كنت تجيد الإنجليزية.

لذلك نصيحتي لك عزيزي القارئ أن تكمل قراءة هذا الموضوع حتى تتعرف على أبجديات كتابة مقال احترافي وبشكل جيد واحترافي.

ما هي مهارات الكتابة

1- البحث

أحد أكثر مهارات الكتابة أهمية هي مهارة البحث والذي يرتقي إلى أن يكون مهارة مستقلة ولكن لترابطها مع الكتابة قمت بدمجهما سويا.

ومهارة البحث هي التي تستطيع من خلالها البحث والتقصي عن المعلومات والبراهين التي سوف تقوم باستخدامها في مقالتك، قد تكون مهارة البحث غير ضرورية في الكتابة ولكن بشرط وهو أن تكون خبيراً عن الموضوع الذي تكتب عنه.

أما إذا كنت جديداً أو بدون خبرة ولا تملك أي معرفة كافية عن موضوع يجب عليك كتابته بمقابل مالي مثلا، حينها يجب عليك القيام بالبحث اللازم للخروج بمقالة جيدة وكافية ووافية، وأفضل مصدر للمعلومة يمكنك البحث من خلاله هو الانترنت بطبيعة الحال.

مهارة البحث مهمة للغاية وفي بعض الأحيان ستجد أنك مضطر للبحث من خلال لغات أخرى حيث أن لن تجد المعلومات الكافية للموضوع بلغتك الأم على الأقل.

قد يحدث ذلك أحيانا ولذلك من المهم أن تتعلم البحث باللغة الإنجليزية فأغلب المحتوى على الانترنت هو بهذه اللغة.

2- وضع الخطوط العريضة

بعد أن تقوم بعملية البحث ستجد أنك حصلت على معلومات مهولة بخصوص الموضوع الذي تود كتابة المقال عنه، ولكن من المؤكد أنك لن تحتاج لجميع هذه المعلومات.

حينها يأتي دور وضع الخطوط العريضة وهي رؤوس أقلام عن المواضيع المتفرعة من الموضوع الرئيسي، لذلك من المهم أن تتحلى ببعض الإمكانية للتحليل لقياس أي النقاط هي الأهم والأكثر شمولا.

قد تحتاج للدخول في تفاصيل أعمق عند كتابة المقالة وسوف تجد أن الخطوط العريضة أصبحت أضيق فأضيق وفي النهاية الأمر يقع على عاتقك لتحليل النقاط العامة والتفصيلية في مقالتك.

3- استيعاب المعلومة

من المهم أن تستوعب المعلومة التي تجدها عند قيامك بالبحث فمن غير المعقول أن تكتب مقالا عن موضوع لا تفهمه، وأحد أكثر الأخطاء حدوثا في استيعاب المعلومة هو عند القيام بالبحث بلغة غير اللغة الأم.

لذلك احرص على فهم المعلومة جيدا حتى لو كلفك ذلك القيام بالبحث مرة أخرى.

4- التحرير والتعديل على النص

التحرير والتعديل من الأمور المهمة والتي من الممكن أن يرقى إلى مثابة مهارة مستقلة بسبب أهميتها، البعض من كتاب المحتوى المقالي يقومون بتخطي هذه الخطوة ظناً أنها غير ضرورية.

ولكن على العكس فإن التعديل والتحرير على المقالة بعد كتابة المسودة الأولى سوف يكشف لك عن أخطاء متعددة ربما تكون إملائية أو خطأ في سياق جملة ما أو ربما جملة من الممكن تحسينها وإعادة صياغتها لكي تظهر بمظهر أفضل.

ربما تجد في جملة أن حبل الأفكار قد انقطع وأنك قد انحرفت عن الموضوع الأساسي بشكل كبير حينها من الممكن أن لا تعلم بذلك إلا إذا قمت بالتحرير والتعديل، ومن دونهما قد تجد نفسك موضع إحراج أمام قرائك، لذلك من المهم أن لا تقع في هذا الخطأ.

5- إدارة الوقت

من الأمور الشائعة أيضا لدى الكتاب هو سوء إدارة الوقت أثناء الكتابة أو البحث أو التعديل، من المؤكد أننا أحيانا نجد أنفسنا أمام جدول محدد لتسليم مقالة ما من 10.000 كلمة.

بعض الكتاب سوف يبدأ بالكتابة ولن يتوقف إلا عندما ينتهي منها وكل كاتب لديه سرعته في الكتابة، ولكن أخذا بمثال الـ 10.000 كلمة،

يمكن تقسيم العمل إلى عدة أقسام فمثلا في كل جلسة يمكن كتابة عدد معين من الكلمات، أو يمكنك تخصيص وقت محدد للكتابة ثم الاستراحة بعد انهاء الوقت، وهذا يتطلب منك التزاما كبيرا.

ناهيك عن الوقت الذي يجب قضاءه في البحث والتقصي عن المعلومة، لذلك من المهم أن تقوم بإعداد جدول خاص لكل مقالة تكتبها، حتى لا تصل إلى مرحلة تجد نفسك مجهدا من ضغط الكتابة.

خطوات كتابة مقال

1- تحديد موضوع المقال

قبل أن تباشر كتابة المقالة يجب عليك تحديد الموضوع التي تود الكتابة عنه، قيامك بمعرفة موضوع المقالة مهم للغاية لأنه سوف يساعدك على كيفية البحث.

قد تعتقد أن موضوع المقالة هو عنونها أو الكلمات المفتاحية التي ستستهدفها، بشكل عام هو كذلك ولكن هناك تفرعات للموضوع الرئيسي يجب عليك معرفتها والإحاطة بها.

قيام بهذا الأمر بشكل متكامل سوف يساعدك على عدة أصعدة أثناء كتابة المقالة لذلك لابد من الحرص.

2- تحديد الجمهور المستهدف من المقال

من الأمور المهمة التي يجب عليك معرفتها هو الجمهور الذي تريد استهدافه، معرفتك للجمهور سوف يتيح لك معرفة الطريقة المناسبة لكتابة المقال.

فعلى سبيل المثال: إذا كنت تريد كتابة مقال سياسي تنوي نشره في صحيفة حينها تعلم أنك تخاطب قراء الصحيفة اليوميين ومن المرجح أن تتم عملية النشر من خلال الصحيفة الورقية.
فبالتالي ليس هناك أي أمور تقنية تستوجب منك الاهتمام بها أثناء الكتابة.

وعلى العكس من ذلك إذا أردت مثلا كتابة موضوع عن خسارة الوزن ووسيلة النشر هي موقع أو مدونة الكترونية، حينها هناك شروط تقنية تستوجب منك إتمامها مثل الكتابة بمعايير تحسين محركات البحث وهكذا.

بشكل عام معرفة الجمهور المستهدف سوف يمكنك من معرفة وسيلة النشر المتوقعة وبالتالي معرفة الخطوات التي يجب الإيفاء بها لكل منصة.

3- البحث وجمع المعلومات

يأتي الآن دور البحث وجمع المعلومة التي سوف تساعدك على كتابة مقالة مفيدة ومتميزة، خطوة البحث هي من الأمور الأساسية لكل الكتاب في كل المجالات خصوصا إن كانوا يكتبون مقابل أجر مالي.

سيساعدك البحث على تنمية مداركك المعرفية بخصوص مواضيع مختلفة وليس فقط بخصوص المقالة التي ستكتبها، البحث لمجرد البحث هو شيء جيد وفي مجال الكتابة هو عامل مساعد مهم للغاية ولا غنى عنه.

لذلك اقضي بعض الوقت في البحث حتى تتمكن من تشكيل تصور نهائي عن شكل المقالة ومحتواها، ليس مطلوبا منك أن تقضي ساعات في البحث ولكن إذا رأيت أنك وصلت لتصور كافي ووافي وشامل عن المقالة وشكلها ومحتواها حينها تعلم أنك قد أتممت البحث بشكل جيد.

4- رسم جسم المقالة

بعد أن تقوم بجمع المعلومات اللازمة للكتابة يجب عليك القيام بتقسيم المقالة لعناوين رئيسية وعناوين وفقرات فرعية، كما ذكرت لك هذا يعتمد على المنصة التي سوف تستخدمها للنشر فإذا كنت تنوي النشر على موقع أو مدونة يفضل أن تقوم بهذه الخطوة.

5- كتابة المسودة 

هذه الخطوة تشكل مرحلة الكتابة الفعلية للمقالة وفيها يجب عليك أن تقوم بكتابة المحتوى بشكل مبسط وواضح ومفهوم لقرائك من خلال معلوماتك التي جمعتها في مرحلة البحث.

النتيجة التي ستخرج منها في هذه الخطوة تشكل الشكل المبدئي لمقالتك النهائية ثم يأتي بعد ذلك مرحلة التعديل والترتيب ومراحل أخرى سنتعرف عليها.

6- التصحيح والتعديل على المسودة

بعد أن تنهي مسودتك قم بأخذ استراحة ثم عد واقرأ مقالتك مرة أخرى، صدقني ستجد فيها أمورا تستحق منك التعديل والتحسين، وهذا للأسف ما يقوم بتخطيه العديد من كتاب المقالات على الانترنت.

قد تحتاج العملية بعض الوقت للتعديل والتحسين وما إلى ذلك، ولكن الشكل النهائي للمقالة سوف يكون مصقولا بشكل احترافي ومحبب وجذاب.

قد تجد أيضا بعض الأخطاء الإملائية والتي تنم عن عدم الاحترافية في الكتابة لذلك قم بتصحيحها، كذلك من الممكن أن تجد سياقات خاطئة في الجمل التي تكتبها، قم بإعادة الصياغة لتبدوا بشكل أفضل وأفصح.

7- إضافة الوسائط

المرحلة قبل الأخيرة والتي أيضا تعتمد على المنصة التي ستنشر من خلالها، وهي مرحلة إضافة الوسائط الداعمة للمقالة مثل الصور ومقاطع الفيديو وما إلى ذلك.

ليست جميع المواضيع تحتاج إلى ذلك ولكنها قد تكون ضرورية لمجالات ما وقد تكون مفيدة لمجالات أخرى، لذلك إن كانت الشرح والكتابة بطريقة مبسطة يستوجب عليك استخدام الوسائط لا تتردد في ذلك.

الكتابة على الانترنت والمواقع والمدونات الالكترونية بشكل عام يستوجب وجود وسائط حتى تكتمل المقالة حتى إذا كان الشرح بسيطا ولا يحتاج أي إضافات مثل ذلك.

8- النشر

المرحلة الأخيرة وهي مرحلة النشر، قد تعتقد عزيزي القارئ أنك هنا تكون وصلت إلى نهاية خطوات المقالة على الأقل إلى كنت تكتب لنفسك وليس مقابل أجر مالي.

بعد أن تقوم بنشر المقالة في موقعك أو مدونتك الالكترونية أو حتى الصحيفة أو مجلة يجب عليك ترقب الردود والآراء من قراءك، لأنك كنت تكتب م أجلهم فمن الطبيعي والبديهي أن تتررقب آرائهم.

فمن خلال هذه الردود سوف تعرف ما هو مستوى الجودة الذي تمكنت من الوصول له في مقالتك، وخلافا لذلك ستعرف عن ما إذا تمكنت من إقناعهم وتسويق فكرتك عليهم بشكل صحيح.

عد نجاحك في تسويق الفكرة لا يعني أنك فشلت، ولكن قد تكون الفكرة من الأساس على قادرة على إقناع القراء بها عندما تجد مثل هذه الردود اعلم أنك تمكنت من إيصال الفكرة بالشكل الصحيح وهذا هو المهم.

الفكرة التي تؤمن بها والتي جعلتك تكتب مقالة عنها قد تكون صحيحة ولكنها لم تنضج بعض لكي تصل إلى مرحلة يمكن تقديمها للقارئ وإقناعه بها.

أما إذا تمكنت من إقناع بفكرة غير ناضجة فدعني أهنئك وأقول لك أن مهارات الكتابة لديك متفوقة جدا وهذه المرحلة من المؤكد أن وصلت لها بعد خبرة لا بأس بها في مجال الكتابة.

نصائح عملية لكتابة مقال احترافي

1- البحث وجمع المعلومات 

مهمة البحث التي ذكرتها في 3 فقرات في موضوعنا لهذا اليوم هي فقرة مهمة للغاية، يجب عليك أن تقوم بإتقان مهارة البحث بشكل جيد ومقبول حتى تتمكن من الكتابة في شتى المواضيع.

بدون البحث دعني أخبرك أن مقالتك لن تكون مفيدة وقد تصل إلى مرحلة الابتذال والتكرار للمواضيع الأخرى.

2- التفاعل مع القراء

التفاعل مع القراء هو الأمور التي يمكن أن تساعدك على إقناع القراء خصوصا إن كنت تكتب مقالات تسويقية أو ماشابهها، لكن بطبيعة الحال ميزة التفاعل مع القراء غير متاحة في بعض املنصات مثل الصحف والمجلات.

3- توقف عن التباهي

توقف عن التباهي بالمعلومات التي لديك فلا أحد يهتم بها مادامت خارجة عن الموضوع، يجب عليك أن تكون موضوعيا ويجب على طرحك أن يصب في صميم الموضوع الذي تكتب عنه.

4- ابتعد عن الملهيات أثناء الكتابة

من الأمور المهمة التي دائما ما تحصل للكتاب وربما بسبب جهلهم بأهميتها هي إعداد بيئة هادئة ومناسبة للكتابة، حبل الأفكار سهل القطع ووجودك في بيئة صاخبة أثناء الكتابة سوف يجعلك تخرج عن سياقات المقالة بشكل فج.

نصيحتي هي أن تكتب في أكثر الأمان هدوءً حولك، ولا مانع في أن تأخذ جهازك وتذهب لأقرب مكتبة للكتابة فيها مما توفره من هدوء وسكينة تساعد على التركيز.

5- لا تجعل طول المقالة محط تركيزك

أحد اهم الاخطاء التي يقع فيها بعض كتاب المقالات خصوصا من يستهدفون النشر على المواقع والمدونات الإلكترونية، وهو محاولة إطالة كلمات المقالة لأقصى حد.

يجل عيك أن تلتزم بكتابة مبسطة لقرائك وعدم إطالة المقالة إلا في حالة وجود حاجة لذلك، وبدلا من ذلك اجعل مقالتك مرتكزة على الجودة وليس على الطول.

6- التزم بالبساطة

ابتعد عن المصطلحات والشروحات المعقدة السهلة للفهم والاستيعاب فالتعقيد في كثير من الأحيان يكون سببا لتخلي القارئ عن إكمال المقالة، لذلك احرص على كتابة مقالاتك بشكل مفهوم ووضاح ومبسط.

7- اكتب في الصباح الباكر

الكتابة في الصباح الباكر من الأمور التي يفضل القيام بها على صعيد الكاتب، والسبب كما نعلم جميعا أن فترة الصباح هي أفضل فترة للنشاطات الذهنية خصوصا بعد تناول وجبة إفطار صحية.

8- لا تضغط على نفسك

لا تقم بالضغط على نفسك من خلال تحديد جدول زمني ضيق للكتابة بل حاول تنظيم وإدارة وقتك بطريقة تسهل لك الكتابة بشكل جيد.

إذا كانت جودة المقالة تهمك أكثر من سرعة الانتهاء منها حينها ستدرك أهمية عدم ممارسة الضغوط في الانتهاء من الكتابة على نفسك، والسبب في ذلك هو أن الإجهاد والضغط سوف يجعلك تكتب مقالا قد يكون رديء وبه أخطاء متعددة وغير مفيد للقارئ.

لذلك ابتعد عن الإجهاد.

9- اعتبر أن لا القراء لا يعرفون شيئاً

حاول أن تخاطب قرائك بطريقة توضح لهم فكرتك بوضوح من خلال التعريف بالمعلومات والأفكار المهمة التي يجب أن يعرفوها قبل قرءة مقالتك حتى يتسنى لهم الفهم.

من المؤكد أن هناك قراء لا يحتاجون لهذه المعلومات المبدئية، ولكن اعتبار أن القراء مازالوا جدداً في المجال الذي تكتب مقالتك فيه ينم عن احترامك لهم، ولهذا يفضل أن تكتب مقالتك على هذا الأساس.

10- لا تخرج عن الموضوع

من الأمور المهمة كذلك هي عدم الخروج عن الموضوع والحفاظ على الموضوعية في الطرح، الخروج عن السياق قد يكون عن غير قصد بسبب البيئة التي تكتب فيها والتي تسبب تشتت التركيز وقطع حبل الأفكار.

ولكن هناك مرا يخرج فيها الكاتب عن الموضوع حيث يعتقد أن هذا الاستطراد سوف يجعل من مقالته أفضل أجمل أطول إلخ، في الحقيقة كل مايقوم به تشتيت القارئ فقط.

من الضروري أن تحافظ على السياق والموضوعية في مقالاتك.

11- الجودة أهم

الجودة أهم من الطول والسرعة وما إلى ذلك، لذلك حاول أن تكتب بكل راحتك من دون ضغط، إذا كنت تكتب لموقع أو مدونة فمن المفضل أن تكتب مواضيع تغطي كافة الجوانب المتعلقة بموضوع المقالة، حيث أن الشمولية في المقالة أصبحت أحد أهم معايير تحسين محركات البحث.

ومن خلالها تستطيع خوارزميات البحث التعرف على المحتوى الجيد من المحتوى السيء بشكل مبدئي، وبناءً على هذا المعيار يتم عمل اختبار للمقالة من خلال إرسال زوار لها وقياس مدى جودة تجربتهم من خلال معايير أخرى مثل معدل الارتداد ومدة البقاء في الموقع والتفاعل على الصفحة.

تذكر أن تركز على الجودة أولا.

12- الاستمرار

بطبيعة الحال كتابة المقالات هي مهارة يستطيع أي انسان تعلمها وليست موهبة كما يعتقد البعض، صحيح أن البعض موهوب بشكل مبهر ولكن الموهبة بدون الاستمرار لا تفيد.

والعكس من ذلك فإن عدم وجود موهبة الكتابة ليس شيئا من الممكن أن يمنك عن تعلم كيفية كتابة المقالات بطريقة احترافية، ولكن الاستمرار في الكتابة هو المفتاح.

#عمولة_اونلاين
انت الان في اول مقال
هل أعجبط الموضوع

تعليقات